ابراهيم السيف
227
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
لقد تولى وزارة المعارف - رحمه اللّه - بعد أن كان خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز قد وضع أسس التّعليم ، وانطلق بمسيرة التّعليم الحديث في بلادنا إلى آفاق واسعة ، ثمّ تولاها معالي الشّيخ عبد العزيز بن عبد اللّه آل الشّيخ - رحمه اللّه - ثمّ جاءت فترة تولي الشّيخ حسن الّتي صاحبها ازدياد أرقام الموارد المالية وارتفاع ميزانية التعليم ، وقد قفز بدعم الدّولة الرشيدة بالتعليم قفزة كبيرة أفقيا وعاموديا ، وتم افتتاح آلاف المدارس ، ومئات المعاهد ، وتم إنشاء الجامعات السبع ، في أثناء توليه الوزارة . وكان الشّيخ حسن - رحمه اللّه - هو المسؤول عن التعليم بكافة أنماطه من تعليم عام ، وتعليم خاصّ ، إضافة إلى أنّه كان المسؤول عن الجامعات في بلادنا والمشرف عليها ، والّتي انطلق بها إلى مدارات علمية واسعة ، وقد ظلّ وزيرا للمعارف حتّى انتقل إلى وزارة التعليم العالي الّتي واصل فيها رسالته في خدمة التعليم العالي في بلادنا ، حتّى انتقل إلى رحمة اللّه . وكم أتمنى أن يتصدى أحد الرجال الذين عملوا معه في ميدان التعليم لتأليف كتاب خاصّ عن « الشّيخ حسن وجهاده وجهوده في سبيل التعليم » ، وهو الذي أعطاه أغلى وأجمل سنوات عمره - رحمه اللّه - . الرّاحل وتاريخ بلادنا : كان الشّيخ - رحمه اللّه - معنيا بخدمة تاريخ بلادنا بحثا ودراسة ، واهتماما ، وكان حريصا على بلورته أمام الأجيال الجديدة ، وإبانة